الإمام أحمد بن حنبل

179

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

21855 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاحُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ « 1 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَرَمِيِّ ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَهُ « 2 » . 21856 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خُزَيْمَةَ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ « 3 » ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الِاسْتِطَابَةَ فَقَالَ : " ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ " « 4 » .

--> بين الناس جداً حتى صار ذكره شنيعاً ، فبين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه لا بد من بيان النهي عنه لكونه حقاً ، فلا بد أن اللَّه تعالى يبينه ، ولا بد للرسول أن يبلغ ذلك ، واللَّه تعالى أعلم . قاله السندي . ( 1 ) لم يُذكر عمرو بن شعيب في ( م ) والنسخ الخطية ، وأثبتناه من " أطراف المسند " 308 / 2 ، و " إتحاف المهرة " 438 / 4 ، وهو الصواب . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد محتمل للتحسين . عبد اللَّه بن هرمي صوابه هرمي بن عبد اللَّه ، وهو تابعي كبير ، روى عنه ثلاثة أو أكثر ، ووثقه ابن حبان ، فحديثه يحتمل التحسين ، وعمرو بن شعيب صدوق ، وحجاج - هو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن ، لكنه متابع ، وابن أبي زائدة - وهو يحيى بن زكريا - ثقة من رجال الشيخين . وانظر ما قبله . ( 3 ) سقط من إسناده في ( م ) عمارة بن خزيمة . ( 4 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن خزيمة المزني ، وجاء مكانه في بعض الروايات : أبو خزيمة ، وإنما هو عمرو بن خزيمة نفسه ، مال إلى ذلك الحافظ المزي في " التحفة " 125 / 3 ، وأكده الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف " ، وقد اختلف فيه على هشام بن عروة كما سيأتي بيانه . محمد بن بشر : هو العبدي . وأخرجه ابن أبي شيبة 154 / 1 و 156 و 223 / 14 ، والترمذي في " العلل